إن الفقر ليس قلة الموارد، ولكنه عدم الإستفادة المثلي من الموارد المتاحة

قصة نجاح “رمضان”

عامل بسيط عمره 38 عاما ويعيش في قرية بمركز الفشن محافظة بني سويف ومتزوج ، و الزوجين برغم أميتهما إلا أنهما يعرفان جيدا قيمة التعليم ولذلك حافظوا علي تعليم الأبناء  الخمسة، وهم ثلاث اولاد بالصفوف الاول و الثاني و الثالث الإعدادي، و بنتين بالسنة الثالثة . والأسرة المكونة من سبعة أفراد يبلغ دخلها من عمل الأب 900 جنيه شهريا، وقد تسرب الابن الاكبر من التعليم وبحث عن عمل يساعد به والده في مصاريف المنزل. 

  • وانضمت الأسرة للبرنامج في يناير عام 2011 علي شرط أن يأخذ أحمد شهادة محو الأمية لعدم إمكانيته العودة للتعليم بسبب تجاوز السن.
  • وتسلمت الأسرة اناث بتلو الجاموس في شهر يناير عام 2011، كما تسلمت الأغنام في شهر مايو 2011.

 

إناث بتلو الجاموس في شهر يناير عام 2011

إناث بتلو الجاموس في شهر يناير عام 2011

إناث بتلو الجاموس مع الاغنام في شهر مايو عام 2011

إناث بتلو الجاموس مع الاغنام في شهر مايو عام 2011

    • وقد باعت الاسرة في شهر ديسمبر خروف، وسددت 500 جنيه من قيمة القرض، واحتفظت الاسرة بحوالي 1,000 جنيه للمصاريف.
    • وزرعت نصف فدان انتجت منه حوالي 10 طن سيلاج، اللازمة لتغذية الحيوانات لمدة عام. كما انتظم الابن الاكبر في فصول محو الأميه بعد كثير من المراوغة،  وحصل علي شهادة محو الامية.

 

  • و تشجيعا للأسرة علي هذا الكفاح والنجاح، اضافت المؤسسة مبلغ 500 جنيه مكافأة للأسرة علي ثمن بيع النعجتين، لتشتري الاسرة عجله بقري اضافية.
  • و اصبحت الاسرة تمتلك الآن جاموستين ذكر و أنثي، وكذا بقره عشار ثمانية أشهر.
جاموستين ذكر و أنثي،  وكذا بقره عشار ثمانية أشهر ما تمتلكه الاسرة الان

جاموستين ذكر و أنثي، وكذا بقره عشار ثمانية أشهر ما تمتلكه الاسرة الان

  • وتبلغ إجمالي قروض رمضان 13,509 جنيه وسدد منها 500 جنيه، ومديونيته الحالية تبلغ 13,009 ، وإجمالي قيمة مشروعه حاليا حوالي 33,000 جنيه.
  • والأهم من ذلك أن الأسرة ستقوم بسداد ما عليها دون أعباء وستكمل تعليم أبنائها ولا تحتاج لمساعده من أحد مرة أخري بل ستساعد من يحتاج للمساعدة بعد ذلك.
آخر تعديل بتاريخ: